هل ستزول السماوات والأرض الحاليتان؟
nav
search
globe
monitor
monitor
globe
arrow left

خيارات متقدمة للبحث

إضافة أو حذف أو تحرير مصطلحات البحث:

أي من هذه الكلمات
كل هذه الكلمات
عبارة محددة
Select resource types:
أسئلة وإجابات
فيديو
يجب أن تعرض النتائج:
تفاصيل كاملة
أسماء الكاتب فقط

  Share

هل ستزول السماوات والأرض الحاليتان؟

السؤال:
هل ستزول السماوات والأرض الحاليتان كي تفسح المجال للسماوات الجديدة والأرض الجديدة؟
الإجابة:
حسنًا، هذا السؤال مثير للانتباه، وهو هل ستتطلب السماوات الجديدة والأرض الجديدة زوال ما هو موجود الآن بالفعل أم لا. وأريد أن أقول شيئًا واحدًا عن هذا وهو أن الآراء في هذا الشأن تختلف، بناء على المعسكر اللاهوتي الذي قد تكون أتيت منه. ومن وجهة نظري الشخصية، هناك قول تعلمته في كلية اللاهوت، وأصيغه هكذا: الله لا يخلق نفاية، وهو لا يتخلص مما يخلقه. ولكي نوضح هذا قليلًا نقول أنه حين خلق الله السماوات والأرض، قال أن هذا حسن. وبالطبع نعلم أن الخطية دخلت إلى العالم وغيرت هذا، أي أفسدته. لكن هذا لا يعني أن العالم صار سيئًا فجأة هكذا، وقابل بشكل ما للتخلص منه. وهكذا حين نفكر في مقاصد الله الفدائية، ونطاقها، نحتاج أن ندرك أن هذا الفداء ليس لي أو لك فحسب، بل لأجل خليقته بالكامل، أي لأجل كل خليقته. وهكذا، فحتى حين نفكر في الطريقة التي بها كرز الله بملكوت الله، وحين كان المسيح يكرز بهذا في الأناجيل، نجده في كثير من الأحيان يشفي شخصًا ما من مرض، مصححًا وضع شيء لم يكن كما ينبغي أن يكون- العمي يبصرون، والعرج يمشون. وبالنسبة لي، كل هذه تعد إشارات للوسيلة التي بها لا يقوم الله باستردادنا نحن فقط في علاقتنا بالمسيح، بل هو أيضًا يرد خليقته. هذا هو النطاق الكامل لمقاصده الفدائية. وهكذا، فإن الإجابة الموجودة في ذهني بالفعل هي أن السماوات الجديدة والأرض الجديدة لا تمحو أو تبيد ما هو موجود الآن. فالأمر يتعلق بالأكثر بتجديد واسترداد كامل لما يوجد الآن بالفعل، في الوقت الذي فيه يتحرر تمامًا من الخطية.

أجاب على هذا السؤال: