سوابق سفر الرؤيا في العهد القديم
nav
search
globe
monitor
monitor
globe
arrow left

خيارات متقدمة للبحث

إضافة أو حذف أو تحرير مصطلحات البحث:

أي من هذه الكلمات
كل هذه الكلمات
عبارة محددة
Select resource types:
أسئلة وإجابات
فيديو
Results should display:
تفاصيل كاملة
أسماء الكاتب فقط

  Share

سوابق سفر الرؤيا في العهد القديم

السؤال:
ما مدى التشابه بين سفر الرؤيا والأدب النبوي في العهد القديم؟
الإجابة:
إن سفر الرؤيا ليس فريد، من بين الأسفار الكتابية القانونية ككل، فيما يختص بالنوع الأدبي الذي نجده فيه. يوجد فعلياً عدد من الأسفار في العهد القديم والتي تتطابق مع نفس نوع القالب الأدبي. أحد الأنواع الأدبية التي أفكر فيها الآن هو الأدب الرؤيوي. في الكثير من الأحيان، نفكر في سفر الرؤيا على أنه هذا الأدب الذي نرى فيه الحيوانات المتوحشة والغاضبة والأشياء التي توصف تحتوي، على سبيل المثال، على الوحوش والتنانين ذات الرؤوس المتعددة، والقرون، والعيون. حسناً، هذا الأسلوب اللغوي ليس مقصور على سفر الرؤيا. فإننا نجده في سفر دانيال. نجد الأدب الرؤيوي في حزقيال، وفي زكريا، وحتى في إشعياء قليلاً. إذاً، فسفر الرؤيا فيه العديد من السوابق الأدبية في الأدب النبوي في العهد القديم نوعاً ما. وما هدف الأدب النبوي في العهد القديم على المستوى الرؤيوي أو حتى في سفر الرؤيا؟ أحد الأمور المفيدة للتفكير فيها هي أنه يبدو أن مجيء الأدب الرؤيوي يركز على مجتمع محدد في وقت محدد، وفي الغالب هو شعب الله في السبي. وبالتالي، إن فكرت في حزقيال، الذي خرج في السبي إلى بابل واستقبل الرؤى الرؤيوية، وفي دانيال الذي خرج في السبي إلى بابل، واستقبل الرؤى الرؤيوية، ويوحنا في النفي على بطمس استقبل أيضاً رؤى رؤيوية. وهدف هذه الرؤى الرؤيوية، ليس أن يحير الشعب، وهي الطريقة التي نفكر بها اليوم، بل الهدف فعلياً أن يشجع شعب الله ويعزيهم بهذه الطريقة: أولاً: لأن الله المتحكم في الأمور، وثانياً، أن الله ينتصر دائماً. وهذان الموضوعان الكبيران يشكلان الأدب الرؤيوي فعلياً، أو ما يجسده فيما يختص بمحتواه، ومتى سيأتي لشعب الله فيما يختص بتوقيته. إذاً، توجد سوابق للأدب الرؤيوي في العهد القديم والذي نظن في العادة أنه يصف الأغلبية العظمى من سفر الرؤيا.

أجاب على هذا السؤال:

Miles Van Pelt is Associate Professor of Old Testament and Academic Dean at the Jackson campus of Reformed Theological Seminary.