الكتاب المقدس وعمل المرأة خارج البيت
nav
search
globe
monitor
monitor
globe
arrow left

خيارات متقدمة للبحث

إضافة أو حذف أو تحرير مصطلحات البحث:

أي من هذه الكلمات
كل هذه الكلمات
عبارة محددة
Select resource types:
أسئلة وإجابات
فيديو
يجب أن تعرض النتائج:
تفاصيل كاملة
أسماء الكاتب فقط

  Share

الكتاب المقدس وعمل المرأة خارج البيت

السؤال:
ما هو موقف الكتاب المقدس من عمل المرأة خارج البيت؟
الإجابة:
نرى من بداية سفر التكوين أن الله خلق الإنسان ذكرًا وأنثى، وأعطاهم تفويضًا للعمل في جنة عدن (تكوين 1: 27-28). كان يشمل هذا التفويض بالعمل كلًا من آدم وحواء. ونرى نماذج أخرى في الكتاب المقدس لنساء كان لهم دور هام في العمل خارج البيت.

إلا أن هناك مجموعة من النصوص الأخرى التي لا بد وأن نضعها أيضًا نصب عيوننا ونحن نجيب عن هذا السؤال. بدأ الله كلامه لآدم بعد سقوطه في الخطية بعقوبات تخص العمل (تكوين 3: 17-19). فآدم هو المسؤول عن أن يعمل ويتعب لكي يأكل، وطبيعي أن نفهم من النص أن ذلك يشمله هو وأسرته معه. لكن لا يوجد أي ذكر عن عمل المرأة.

كذلك نرى نصوصًا أخرى مثل "مُلاَزِمَاتٍ بُيُوتَهُنَّ" (تيطس 2: 5)، "فَأُرِيدُ أَنَّ الْحَدَثَاتِ يَتَزَوَّجْنَ وَيَلِدْنَ الأَوْلاَدَ وَيُدَبِّرْنَ الْبُيُوتَ" (1تيموثاوس 5: 14). توضح هذه النصوص أن المهمة الأساسيّة للمرأة هي الاهتمام ببيتها، وتدبيره، وملازمته.

يعترض بولس في 2 تسالونيكي 3: 6-12 على هؤلاء "الأخوة" الذي رفضوا أن يعملوا، وكانوا يسلكون بلا ترتيب، ويريدون أن يعيشوا حياة بطّالة. فالرجال هنا هم المنوط بهم مسؤولية العمل والكد كما فعل بولس ورفقائه ليلًا ونهارًا لكيلا يثقل ماديًّا على أحد في الخدمة. أيضًا يشمل مفهوم قيادة الرجل لزوجته كرأس الأسرة (أفسس 5: 23) رعاية واهتمام الزوج بأسرته بتدبير احتياجاتهم المادية. فالزوج باعتباره الراعي القائد المحب هو المسؤول عن تسديد الاحتياجات (مزمور 23: 1؛ قارن أفسس 5: 29 حيث يتحدث بولس عن الشخص الذي يقوت ويربي جسده كما يفعل الرب يسوع لكنيسته باعتباره الراعي والرأس والكنيسة هي عروسه وجسده).

وعليه يمكننا أن نستنتج بأن الله لم يرفض تمامًا فكرة عمل المرأة. لكن يجب أن نؤكد على أنه وإن عملت المرأة خارج البيت فذلك لا يجب أن يحل محل مسؤوليتها الأولى وهي الاهتمام بالبيت وتدبيره. كذلك على الرجل أن يدرك جيدّا أنه إن كانت زوجته تعمل فإن تسديد احتياجات البيت هو مسؤوليته الأولى التي لا يمكن أن يتركها للمرأة بمفردها.

أجاب على هذا السؤال: الأستاذ جوزيف أنطون

حصل الأستاذ جوزيف أنطون على بكالوريوس العلوم اللاهوتيّة (.B.Th) من كلية اللاهوت الأسقفيّة بمصر Alexandria School of Theology، وماجستير الآداب في اللاهوت (MAR) من كلية ناشيونال اللاهوتيّة National Theological College and Graduate school. وهو يدرس حاليًا لدرجة ماجستير في اللاهوت (.M.Div) في كلية نيوجنيفا اللاهوتيّة New Geneva Theological Seminary.