الفداء هو دائمًا من خلال الابن
nav
search
globe
monitor
monitor
globe
arrow left

خيارات متقدمة للبحث

إضافة أو حذف أو تحرير مصطلحات البحث:

أي من هذه الكلمات
كل هذه الكلمات
عبارة محددة
Select resource types:
أسئلة وإجابات
فيديو
يجب أن تعرض النتائج:
تفاصيل كاملة
أسماء الكاتب فقط

  Share

الفداء هو دائمًا من خلال الابن

السؤال:
هل نال البشر الخلاص بطرق مختلفة في أوقات مختلفة عبر التاريخ؟
الإجابة:
نال البشر الخلاص من خلال الابن في كل زمان، وفي كل مكان. الآية المفتاحية... أليس هذا من الشيق؟ نتذكر تصريح "أنا هو" الخاص بيسوع في يوحنا 8: 58: "قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ". ولكن قبل هذا العدد بعددين، قال يسوع لليهود: "أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْ يَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ". وفكرت في قلبي، كيف رأى إبراهيم يوم المسيح وتهلل لرؤية هذا اليوم- ما المقصود هنا- "يوم المسيا؟" نعلم جميعًا أنه في تكوين 12، دعا الله إبراهيم. وما الذي حدث؟ أقام إبراهيم مذبحًا ليقدم ذبائح للرب. الآن دعنا نضع هذان الأمران معًا. عبر سفر التكوين كله من بعد الإصحاح 12 نجد "وبنى إبراهيم مذبحًا للرب"، " وبنى إبراهيم مذبحًا لتقديم الذبائح". ولكن، لمن كان ينظر؟ بحسب كلمات سيدنا، الرب "أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْ يَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ". نال إبراهيم الخلاص بالنظر إلى المسيا الآتي عبر نظام الذبائح الذي أسسه تبعًا لقيادة الله. وكما هو الحال في العهد الجديد، حيث لدينا الإرسالية، والوصول بخدمة يسوع إلى الآخرين، بعيدًا عن حضيرة اليهود، ووصولاً لأمم أخرى. لدينا هذا الأمر في العهد القديم أيضًا. فإن قصة راعوث هي مثال كلاسيكي لشخص من خارج الحظيرة يتم ضمه في فداء يهوه في العهد القديم. لذا، فإن إجابتي على سؤال "هل كان الفداء يتبع دائمًا نفس القوانين من خلال الابن؟" نعم، عبر كل الأزمنة وعبر كل الثقافات. قبل تجسد المسيح، كان يتم النظر إلى المسيا من خلال نظام الذبائح. وكان يتم الترحيب بأناس آخرين، وأمم آخرين- مثال راعوث مثلاً- يأتون ويقولون "إلهكم إلهي."

أجاب على هذا السؤال:

Dr. Steve Tsoukalas is Assistant Professor of Apologetics and Christian Thought at Wesley Biblical Seminary in Jackson, Mississippi.